قصة سارة العتيبي ليست قصّة فردية، بل نموذج لما يمكن أن يحقّقه التدريب المتخصّص. من خرّيجة كليّة آداب باحثة عن عمل، إلى مديرة منتجات في شركة تقنية رائدة، خلال 18 شهراً فقط.
البداية: نقطة التحوّل
تخرّجت سارة في 2024 بشهادة بكالوريوس في الأدب الإنجليزي. مثل آلاف الخرّيجين، وجدت نفسها أمام سوق عمل لا يطلب تخصّصها. “لمدّة 8 أشهر تقدّمت لأكثر من 200 وظيفة، ولم أحصل حتى على مقابلة واحدة”، تستذكر.
القرار: تعلّم مهارة مطلوبة
قرّرت سارة أن تستثمر سنة كاملة في إعادة تأهيل نفسها. التحقت ببرنامج “إدارة المنتجات الرقمية” في لمار، وكان قرارها مبنياً على تحليل لسوق العمل السعودي:
- الطلب على مديري المنتجات نما 130% في 3 سنوات
- المهارة تجمع بين التحليل والإبداع — مناسبة لخلفيّتها الأدبية
- الرواتب مغرية والتقدّم المهني سريع
الرحلة: 6 أشهر تدريب مكثّف
أمضت سارة 6 أشهر في تدريب يومي. أتمّت 4 مشاريع تطبيقية، حصلت على شهادتين دوليّتين، وبنت شبكة علاقات مع 30+ من مديري المنتجات في السعودية.
النتيجة
قبل تخرّجها بأسبوعين، حصلت سارة على 3 عروض عمل. اختارت شركة سعودية رائدة في القطاع المالي الرقمي، براتب يفوق 3 أضعاف ما كانت تطمح إليه قبل التدريب.
“لمار لم يعطني وظيفة، بل أعطاني الأدوات لأصنع وظيفتي. الفرق بين المعهد التقليدي ومعهد لمار أن الأخير يفكّر بمنطق سوق العمل، لا بمنطق المنهج.”
— سارة العتيبي، خرّيجة دفعة 2025
قصة سارة ليست استثناءً. 82% من خرّيجي لمار يجدون وظيفة خلال 4 أشهر من التخرّج، وفقاً لإحصائياتنا.